الشيخ عباس القمي

552

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

وطرحوه في مزبلة « 1 » . ( 1 ) يقول المؤلف : قد ثبت استحباب المتعة عند الشيعة بل روي عن الصادق عليه السّلام انّه قال : ليس منّا من لم يؤمن بكرتنا ولم يستحلّ متعتنا « 2 » . وقال أيضا : انّ اللّه تبارك وتعالى حرّم على شيعتنا المسكر من كل شراب وعوّضهم من ذلك المتعة « 3 » . والروايات في فضل التمتع كثيرة ، فقد روى الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب المتعة عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : للمتمتع ثواب ؟ قال : إن كان يريد بذلك وجه اللّه تعالى وخلافا على من أنكرها لم يكلّمها كلمة الّا كتب اللّه له بها حسنة ، ولم يمدّ يده إليها الّا كتب اللّه له حسنة فإذا دنا منها غفر اللّه له بذلك ذنبا ، فإذا اغتسل غفر اللّه له بقدر ما مرّ من الماء على شعره ، قلت : بعدد الشعر ؟ قال : بعدد الشعر . ( 2 ) وروى أيضا عن الإمام الصادق عليه السّلام انّه قال : ما من رجل تمتع ثم اغتسل الّا خلق اللّه من كلّ قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة ويلعنون متجنّبها إلى أن تقوم الساعة « 4 » . ( 3 ) وروي عن أبي الحسن عليه السّلام انّه قال إلى بعض مواليه : لا تلحّوا على المتعة إنمّا عليكم إقامة السنة ، فلا تشتغلوا بها عن فرشكم وحرائركم فيكفرن ويتبرين ويدعينّ على الآمر بذلك ويلعنونا « 5 » .

--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 839 ، ح 1077 - عنه البحار ، ج 50 ، ص 64 ، ح 41 . - ومستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 90 ، ح 1 . ( 2 ) الوسائل ، ج 14 ، ص 438 ، ح 9 . ( 3 ) الوسائل ، ج 14 ، ص 438 ، ح 10 . ( 4 ) راجع الوسائل ، ج 14 ، ص 442 و 444 . ( 5 ) الوسائل ، ج 14 ، ص 450 ، ح 4 .